
02-11-2010, 12:31 AM
|
 |
عضو نشيط
|
|
الجــنـس :
رقم العضوية : 7267
المشاركات: 95
|
|
أملاك فاطمة الزهراء (ع)
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيم
السَّلامْ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه
الَلَّهٌمَّ صَلَّ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
من أملاك فاطمة الزهراء (ع) سبعة بساتين ، أعطاها رسول الله (ص) بأمر من الله عزّ وجلّ ، تسمّى هذه البساتين بحوائط السبعة و العوالي ، و الحائط : هو الجدار ، و البستان ، الذي فيه جدار ، يسمّى حائطاً .
أسماء الحوائط السبعة
البرقة ، و الدلال ، و الميثب ، و الصافية ، و العواف ، و الحسنى ، و مشربة أُمّ إبراهيم ؛ سمّي بمشربة أُمّ إبراهيم ، لأنّ مارية القبطية ، ولدت إبراهيم ابن النبي (ص) هناك .
قصّة الحوائط السبعة
كان مخيريق من أحبار يهود ، و له أموال كثيرة و بساتين ، و عندما هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة ، أتى إليه مخيريق اليهودي ، فأسلم و حسن إسلامه .
و في معركة أُحد خاطب مخيريق قومه اليهود بقوله : يا معشر اليهود ، و الله إنّكم لتعلمون ، أنّ محمّداً نبي ، و أنّ نصرته لحق ، قالوا : إنّ اليوم يوم السبت ، قال : لا سبت ، ثمّ أخذ سلاحه ، و قاتل حتّى قُتل ، فقال رسول الله (ص) : ( مخيريق خير يهود ) .

و قد أوصى مخيريق ، حين خرج إلى معركة أُحد : إن أصبت فأموالي لرسول الله (ص) ، يضعها حيث شاء ، و كانت أمواله حوائط سبعة ، فأصبحت بعد شهادته خالصة للنبي (ص) ، ثمّ أعطاها لابنته فاطمة الزهراء (ع) .
و هذه البساتين ممّا طلبته فاطمة (ع) من أبي بكر ، حينما استوى عليها ، و كذلك سهمه (ص) بخيبر و فدك .
و عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر (ع) : ( ألا أُحدّثك بوصية فاطمة (ع) ؟ قلت : بلى ، فأخرج حقّاً أو سفطاً ، فأخرج منه كتاباً فقرأه : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد (ص) ، أوصت بحوائطها السبعة بالعواف و الدلال و البرقة و المبيت و الميثب و الحسنى و الصافية و مال أُمّ إبراهيم ، إلى علي بن أبي طالب ، فإن مضى علي فإلى الحسن ، فإن مضى الحسن فإلى الحسين ، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي ، تشهد الله على ذلك ، و المقداد بن الأسود ، و الزبير بن العوام ، و كتب علي بن أبي طالب (ع ) .
|